دخول الأعضاء

حفظ البيانات
تسجيل عضوية جديدة!

البحث السريع

بيس 2016
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
ASKER
Post القوة الحازمة واليمن

بسم الله الرحمن الرحيم

القوة الحازمة واليمن

ألقى فضيلة عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] عبد البارئ بن عواض الثبيتي - حفظه الله - خطبة الجمعة بعنوان: "القوة الحازمة واليمن"، والتي تحدَّث فيها عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] القوة الحازمة التي يجبُ عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] تُتخَذ حيالَ مُخطَّطات أعداء عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]، مُعلِنًا النفيرَ في اليمن للتصدِّي للمُفسِدين في الأرض.

عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] عبادِه بشرعٍ حكيمٍ فيه نهيٌ وأمر، أحمدُه - سبحانه - وأشكرُه عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] كل نعمةٍ وفضلٍ، وأشهدُ عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] لا إله إلا الله وحده لا شريك له سخَّر الشمسَ والقمرَ وأجرَى الماءَ في البحر والنهر، وأشهدُ عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] سيِّدَنا ونبيَّنا محمدًا عبدُه ورسولُه قادَ الأمةَ بعدلٍ ورحمةٍ وحزم، صلَّى الله عليه وعلى آلِه وصحبِه أُولِي الفضائلِ والعزم.

أما بعد: فأُوصِيكم ونفسي بتقوى الله، (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ) [التوبة: 119].

تمُرُّ بالأمة فِتنٌ جِسام، ومواقِفُ فاصِلة، وأحداثٌ تتطلَّبُ نُصرةَ الحقِّ والمظلوم. والقوةُ في نظر الشرعِ أداةٌ في خدمةِ الحقِّ، لا غايةٌ تُنشَدُ لذاتِها، لكنَّها إذا انفصَلَت عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] الحقِّ أصبَحَت خطرًا وتدميرًا، قال الله تعالى: (وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ) [الأنفال: 60].

القوةُ تُثبِّتُ دعائِمَ السلام، وتحمِي عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]، وتصُونُ ديارَ المُسلمين عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] تمتدَّ إليها يدُ الغاصِبين والمُعتَدين والباغِين، والعالَمُ لا يحترِمُ إلا الأقوِياء.

القوةُ الحقيقيةُ هي المُستمَدَّةُ عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] الله، وكان رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يلقَى الأعداء وهو يستمِدُّ عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] الله العزمَ والجُهدَ والتوفيقَ، وكان يقول: "اللهم بك أحُولُ، وبك أصُولُ، وبك أُقاتِل"، ويقول: "اللهم إنا نجعلُك في نحُورهم، ونعوذُ بك عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] شُرورهم".

ومن استمَدَّ القوةَ عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] الله لا يعرِفُ للضعفِ معنًى، ولا يجِدُ اليأسُ في نفسِه مكانًا؛ فالله هو الناصِرُ والمُهيمِنُ عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] زِمام الحياة، وإليه تصيرُ الأمور.

والمؤمنُ في الشدائِد تقوَى صِلَتُه بربِّه، ويتعلَّقُ قلبُه بمولاه، ويلُوذُ بحِماه، (وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَانًا نَصِيرًا) [الإسراء: 80].

الإسلامُ دينُ العزَّة والقوَّة، قال الله تعالى: (وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) [آل عمران: 139]، أنتم الأعلَون بإيمانِكم، ولو قلَّ مالُكم وعددُكم؛ فالأمةُ قويةٌ بدينِها وعقيدتِها ورِجالِها، قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "المؤمنُ القويُّ خيرٌ وأحبُّ إلى الله عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] المُؤمن الضعيف".

القوةُ تدحَضُ الباطِلَ وتُزهِقُه، هذا الباطلُ الذي بدأ يتمدَّدُ في جزيرة العرب، ويمَن الحكمة والإيمان، عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] فئةٍ باغيةٍ تُمارِسُ الخِداع، وتستخِفُّ بالعقول، وترفعُ شِعارَ "الموت للكفر"، و"الموت للباطل"، وهي عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] جُنده، وتسيرُ في رِكابِه، وتُنفِّذُ مُخطَّطاته.

لقد انطلَت هذه الفِريةُ عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] الشعوبِ ردَحًا عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] الزمان، لكنها غدَت اليوم مكشوفةً مفضوحةً ممجُوجَة، فقد وعَت الأمةُ مكرَهم، وأن هذه الشِّعارات مُجرَّد غِطاءٍ ودغدغةٍ لمشاعِر وعواطِف المُسلمين، وتخديرٍ لهم؛ ليسهُل افتِراسُ الفريسة بالتهجير، أو القتل، أو بفرضِ الباطل الأرض بقوةِ الحديدِ والنار.

لقد سقطَ القناع .. وانكشَف المستُور .. وتجلَّت الحقائِق .. وبانَ زيفُ باطلِ الفئةِ الباغِية، الذي سيخبُو سريعًا ويستحيلُ رمادًا، وزحفُهم المشؤوم سيغدُو وبالاً عليهم وحسرةً، (إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا) [الإسراء: 81].

القوةُ في عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] لإعادة الحقِّ المسلُوب، وزرع الأمن والسلام. والفئةُ الباغيةُ سلَبَت حقًّا، واحتلَّت أرضًا، وقهَرَت شعبًا، وهدَّدت بإشعال المنطقة بأسْرِها؛ تحقيقًا لمطامِع ومُخطَّطاتٍ تُغذِّيها أحقادٌ دفينة، بدعمٍ عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] جهاتٍ مشبوهةٍ ذات عقائِد باطنيَّة.

منهجُ القوة يبدأُ بالتعليم، ثم العدالة والقِسط، وأسلوب الحِوار الذي يجنَحُ إليه العُقلاء وأصحابُ النيَّات الحسنة، حِفاظًا عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] المُكتسَبات، وحقنًا للدماء، وسدًّا لمنافِذ الفتنة.

ولقد سلَكَ الحُكماءُ في اليمَن منهجَ الحِوار مع الفئة الباغية، لكنَّها صمَّت آذانَها عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] صوتِ الحقِّ والعدلِ، وتمادَت في غيِّها،ورفعَت السلاح، وبطَشَت العباد، وتشبَّثَت بطائفيَّتها وعُنصريَّتها، ونهَجَت مسالِك عُدوانيَّة ترُومُ تمزيقَ اليمَن وتفتيتَه.

والقوةُ الحازِمةُ - بفضل الله - تُعيدُ الأمورَ إلى نِصابِها، وتتصدَّى لكل عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] يرُومُ إثارةَ الفتنة، وزعزعَة الأمن، وإشاعَة الفوضَى والشِّقاق، وتُحقِّقُ لليمَن استِقرارَه، وللشعبِ اليمَنيِّ سعادتَه ورخاءَه، وتحفظُ عليه عقيدتَه وإيمانَه؛ ليبنيَ اليمَنُ حضارتَه ومُستقبلَ أبنائِه. وهو بذلك لا يسمَحُ لأحدٍ - كائنًا عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] كان - عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] يُشوِّهَ تاريخَه الإسلاميَّ، ويطمِسَ هويَّتَه العربية، ويُلغِي أصالَة أهل اليمَن وفضلِهم.

ومن فضائلِ أهل اليمَن: ما رواه جُبيرُ بن مُطعِم، عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] أبيه قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في مسيرٍ له فقال: "يطلُعُ عليكم أهلُ اليمَن كأنَّهم السَّحاب، هم خيارُ عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] في الأرض".

ومن فضائلِهم: قولُ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -: "أتاكُم أهلُ اليمَن هم أرقُّ أفئدةً، وأليَنُ قلوبًا، الإيمانُ يمانٍ، والحكمةُ يمانيَّة"، هذا ثناءٌ عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] أهل اليمَن؛ لإسراعهم إلى الإيمان وحُسن قبولِهم إيَّاه.

ودعا رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - لأهل اليمَن فقال: "اللهم بارِك لنا في شامِنا، اللهم بارِك لنا في يمَنِنا".

ومن فضائلِهم: قولُ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -: "إني لبِعُقر حوضِي أذُودُ الناسَ لأهل اليمَن، أضرِبُ بعصايَ حتى يرفَضَّ عليهم".

وهذه كرامةٌ لأهل اليمَن، في تقديمِهم للشُّرب منه، مُجازاةً لهم بحُسن صنيعِهم، وتقدُّمهم في عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]. والأنصارُ عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] اليمَن، فيدفعُ غيرَهم حتى يشرَبُوا، كما دفَعوا في الدنيا عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] النبي - صلى الله عليه وسلم - أعداءَه والمكروهات.

إن "عاصفة الحزم" تُعبِّرُ عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] آمال اليمنيِّين، واستِجابةً لاستِغاثتهم، وهي عاصفةٌ قويةٌ في موضوعها، عميقةٌ في مدلُولها، واضِحةٌ في أهدافها. حزمٌ عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] قيادةٍ حازِمة، لا يدفَعُها التسويفُ ولا التأجيل؛ فقد كشَّر العدوُّ عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] أنيابِه، وبانَ مكرُه، وصرَّح عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] أطماعِه، حتى في مكة والمدينة، فقد باعَ عقلَه وفِكرَه وأرضَه لعُجمة.

الحَزمُ سِمةُ القادة الأفذاذ عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] مدار التأريخ، خاصَّةً مع عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] سِمَتهم الغدرُ والخيانةُ. وقُدوةُ القادة رسولُنا الكريمُ - صلى الله عليه وسلم -، الذي حزَمَ أمرَه في هدمِ مسجِد الضِّرار، الذي كان وكرًا للمُؤامرات، ومُناوئةً لرسولِنا الكريمِ - صلى الله عليه وسلم -.

يقولُ جابرُ بن عبد الله - رضي الله عنهما -: "رأيتُ الدخانَ عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] مسجِد الضِّرار حين انهار"، ونزل قولُ الله: (وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا الْحُسْنَى وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ) [التوبة: 107].

وحزَمَ أبو بكرٍ - رضي الله عنه - أمرَه في قتال المُرتدِّين، وكان يقولُ بكل حزمٍ: "أيُنقضُ الدينُ وأنا حيٌّ؟!".

أما الفاروقُ عُمرُ بن الخطاب - رضي الله عنه -، فقد كان حازِمًا منذ عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] دخلَ الإسلام؛ بل كان إسلامُه نصرًا أعزَّ الله به الإسلامَ والمُسلمين، قائدٌ فذٌّ لا يعرفُ التردُّد والذبذبة.

والحَزمُ في "عاصفة الحزم" عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] قائِد الوطن والأمة: سلمان بن عبد العزيز، الذي نصرَ الله به عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]، ورفعَ به كلمةَ المُسلمين. أيَّده الله بالحقِّ وأيَّد الحقَّ به.

والقوةُ الحازِمةُ في مُواجهةِ عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] يُحارِبُ دينَ الله ويُفسِدُ في الأرض، وقد حارَبَت الفئةُ الباغيةُ ربَّها، بنشر البِدع والضلالات، والتشكِيكِ في عقيدةِ الأمة، وأفسَدَت في الأرض بالخروج عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] وُلاة أمرِها، وقتلِ الأنفُس، وإزهاقِ الأرواح، وهدمِ المساجِد والدُّور، مع كيدٍ خفيٍّ تحت شِعاراتٍ وهميَّةٍ لبثِّ سُمومهم.

خطرُهم عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] المُعتقَد جسِيم، وضررُهم في العبثِ بالأمن عظيم، (وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ * أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ) [البقرة: 11، 12].

والقوةُ الحازِمة في ردعِ العدوِّ الداخليِّ أهلِ النفاق؛ لأنهم يتحدَّثون باسمِ عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]، ويتحرَّكون بثيابِ النُّصح والإصلاح، يُزخرِفُون القولَ وهم في الحقيقةِ مِعوَلُ هدمٍ. ظاهِرُهم مع الوطن وأهلِه، وباطنُهم وقلوبُهم مع أعداء الملَّة والدين، يُظهِرون الإيمان تقيَّةً وطمعًا في نقضِ عُرَى عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] بشُبَههم، قال الله تعالى: (هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ) [المنافقون: 4].

بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم، ونفعَني وإياكم بما فيه عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] الآيات والذكر الحكيم، أقولُ قولي هذا وأستغفرُ الله العظيم لي ولكم ولسائر المُسلمين عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] كل ذنبٍ، فاستغفروه، إنه هو الغفور الرحيم.


الخطبة الثانية:

الحمدُ لله الذي أطعَمَنا وسقانا وآوانا، وأشهدُ عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] لا إله إلا الله وحده لا شريك له خالِقُنا ورازِقُنا ومولانا، وأشهدُ عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] سيِّدَنا ونبيَّنا محمدًا عبدُه ورسولُه شفيعُنا وقُدوتُنا سرًّا وجِهارًا، صلَّى الله عليه وعلى آله وصحبِه، ومن سلكَ طريقَهم ليلاً ونهارًا.

أما بعد: فأُوصِيكم ونفسي بتقوى الله.

يُدرِكُ أهلُ اليمَن بوعيِهم، ورجاحة عقلِهم، وبصيرتهم أهميةَ البناء الداخليِّ، وتماسُك جبهتِهم؛ فهي الحِصنُ المنيع، ومصدرُ الثبات والصُّمود في مُواجَهة الأزمَات والدسائِس. فالمُواطِنُ الصالِحُ لا يُساوِمُ عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] ثوابِتِه الدينية ووطنيَّته وولائِه لقيادتِه الشرعيَّة.

ومن البناءِ الداخليِّ: عدمُ التجاوُبِ مع المُرجِفين الذين يقصِدُون التخذيلَ، وتفتيتَ الوحدة.

ومن قوة البناء الداخليِّ صدُّ الأبوابِ التي تتسرَّبُ منها الانحِرافاتُ العقديَّة والفِكرية عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] المُجتمع، فاليمَنُ أمانةٌ في أعناقِ أهلِ العلمِ والحلِّ والعقدِ. وهذا يقتضِي استِنهاضَ هِمَم رِجال اليمَن بكل فِئاتِهم: شيوخ القبائل، القُوَى الإسلامية والوطنيَّة، الكُتَّاب والإعلاميين، الأكاديميِّين والعسكريِّين، وكل مُواطِنٍ يمَنيٍّ؛ لتوحيد الكلمة، ورصِّ الصفوف، والتسامِي فوقَ الخِلافات الفرعية لدحر الفئةِ الباغِية، وليبقَى اليمَنُ واحةَ أمنٍ وأمانٍ وبلدًا مُسلِمًا عربيًّا مُستقرًّا.

والموتُ في ميادين الشرفِ والكرامة نصرٌ وعزٌّ وسيادةٌ وشهادةٌ، ومُقاومتُكم الباسِلة سوف تُؤتِي أُكُلَها - بإذن الله -، قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ) [محمد: 7].

ألا وصلُّوا - عباد الله - عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] رسول الهُدى؛ فقد أمرَكم الله بذلك في كتابه، فقال: (إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) [الأحزاب: 56].

اللهم صلِّ عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] محمدٍ وأزواجِه وذريَّته، كما صلَّيتَ عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميدٌ مجيدٌ، وبارِك اللهم عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] محمدٍ وأزواجِه وذريَّته، كما باركتَ عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميدٌ مجيدٌ.

اللهم أعِزَّ الإسلامَ والمُسلمين، اللهم أعِزَّ الإسلامَ والمُسلمين، اللهم أعِزَّ الإسلامَ والمُسلمين، وأذِلَّ الكفرَ والكافِرين، ودمِّر أعداءَك أعداءَ عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]، واجعل اللهم هذا البلدَ آمنًا مُطمئنًّا وسائرَ بلاد المسلمين.

اللهم أيِّد بالحقِّ "عاصفة الحزم"، اللهم أيِّد بالحقِّ "عاصفة الحزم"، وانصُر بها المُسلمين يا رب العالمين، اجعَلها نصرًا للشرعيَّة، وذُلاًّ للفِئة الباغية، واجعَلها بردًا وسلامًا عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] أهل اليمَن يا رب العالمين.

اللهم انصُر عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] نصرَ عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]، واخذُل اللهم عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] خذَلَ الإسلامَ والمُسلمين، اللهم انصُر دينكَ وكتابَكَ وسُنَّة نبيِّك وعبادكَ المُؤمنين.

اللهم كُن للمسلمين في كل مكانٍ، اللهم كُن للمسلمين في العراق والشام وفي كل مكانٍ يا رب العالمين، اللهم كُن لهم مُؤيِّدًا ونصيرًا وظهيرًا، اللهم إنهم حُفاةٌ فاحمِلهم، وعُراةٌ فاكسُهم، ومظلُومون فانتصِر لهم، ومظلُومون فانتصِر لهم، ومظلُومون فانتصِر لهم.

اللهم وحِّد صفوفَهم، واجمَع كلمتَهم، وسدِّد رميَهم، وأيِّدهم بالحقِّ يا رب العالمين، اللهم انصُرهم عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] عدوِّك وعدوِّهم يا أرحم الراحمين.

اللهم إن الطُّغاةَ قد بغَوا وأسرَفُوا في طُغيانهم، اللهم زلزِلِ الأرضَ عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] تحت أقدامِهم، وصُبَّ العذابَ عليهم عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] فوقهم، اللهم شتِّت شملَهم، وفرِّق جمعَهم، واجعَل الدائرةَ عليهم يا رب العالمين، يا قوي يا عزيز.

اللهم مُنزِل الكتاب، مُجرِيَ السحاب، هازِمَ الأحزاب، اهزِم أعداءَك أعداءَ عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]، وانصُر المسلمين عليهم يا رب العالمين.

اللهم إنا نسألُك الجنةَ وما قرَّب إليها عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] قولٍ وعمل، ونعوذُ بك عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] النار وما قرَّب إليها عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] قولٍ وعمل.

اللهم أصلِح لنا دينَنا الذي هو عصمةُ أمرِنا، وأصلِح لنا دُنيانا التي فيها معاشُنا، وأصلِح لنا آخرتَنا التي إليها معادُنا، واجعل الحياةَ زيادةً لنا في كل خيرٍ، والموتَ راحةً لنا عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] كل شرٍّ يا رب العالمين.

اللهم أعِنَّا ولا تُعِن علينا، وانصُرنا ولا تنصُر علينا، وامكُر لنا ولا تمكُر علينا، واهدِنا ويسِّر الهُدى لنا، وانصُرنا عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] بغَى علينا.

اللهم اجعلنا لك ذاكِرين، لك شاكِرين، لك مُخبتين، لك أوَّاهين مُنيبين.
اللهم تقبَّل توبتَنا، واغسِل حوبتَنا، وثبِّت حُجَّتنا، وسدِّد ألسِنَتنا، واسلُل سخيمةَ قلوبِنا.
اللهم إنا نعوذُ بك عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] زوال نعمتِك، وتحوُّل عافيتِك، وفُجاءة نِقمتِك، وجميع سَخَطِك.
اللهم ابسُط علينا عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] بركاتِك ورحمتِك وفضلِك ورِزقِك.

اللهم وفِّق إمامنا لما تُحبُّ وترضى، اللهم وفِّقه لهُداك، واجعل عملَه في رِضاك يا رب العالمين، وأيِّده بالحقِّ وأيِّد الحقَّ به يا أرحم الراحمين، ووفِّق نائبَيه لما تحبُّ وترضَى.
اللهم وفِّق جميعَ وُلاة أمور المسلمين للعملِ بكتابِك، وتحكيمِ شرعِك يا رب العالمين.

اللهم ارحَم موتانا، واشفِ مرضانا، وتولَّ أمرَنا، وفرِّج هُمومَنا، إنك عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] كل شيءٍ قدير.

(رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ) [الأعراف: 23]، (رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ) [الحشر: 10]، (رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ) [البقرة: 201].

(إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ) [النحل: 90]، فاذكروا اللهَ يذكُركم، واشكُروه عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] نعمِه يزِدكم، ولذِكرُ الله أكبر، واللهُ يعلمُ ما تصنَعون.


الموضوع الأصلي : <font color="#FF0000" size="1" face="tahoma"> عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] <font color="#FF0000" size="1"> -||- المصدر : عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] -||- الكاتب : <font color="#FF0000" size="1" face="tahoma"> ينابيع التفاؤل


هذا الموضوع منقول من :: عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] :: يمكنك زيارته في اي وقت للاطلاع على مواضيعه
كما يمكنك زيارة اقسام مواقعنا مثل
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] او


إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع